ارتفاع أسعار النفط عالمياً إلى مستويات قياسية يمنح الجزائر إيرادات إضافية معتبرة، لكنه يعيد إلى الواجهة سؤال الاعتماد المفرط على المحروقات.
شهدت الأسواق العالمية ارتفاعاً قوياً في أسعار النفط اقترب بالخام من مستوى 150 دولاراً للبرميل، مدفوعاً بتوترات جيوسياسية وتراجع في المخزونات وقيود على الإمدادات.
وبالنسبة للجزائر، يترجم كل ارتفاع بدولار واحد في سعر البرميل إلى عائدات إضافية بالعملة الصعبة تدعم احتياطي الصرف وتخفف الضغط على الموازنة العامة، خاصة مع بناء قانون المالية على سعر مرجعي أقل بكثير من المستويات الحالية.
وتتيح هذه الوفرة هامشاً لتمويل مشاريع البنية التحتية ودعم القدرة الشرائية دون اللجوء إلى التمويل غير التقليدي.
## التحليل الاستراتيجي
الخطر الأساسي ليس في ارتفاع الأسعار بل في طريقة إنفاق الفائض. تجارب دورات 2008 و2011 و2014 أظهرت أن توجيه الريع نحو النفقات الجارية يترك الاقتصاد مكشوفاً عند انعكاس الدورة.
الخيار الأمثل هو تخصيص جزء محدد من الفائض لصندوق استثماري سيادي موجّه إلى الطاقات المتجددة والصناعة التحويلية والفلاحة الصحراوية، مع تثبيت قاعدة مالية تحدّ من ربط النفقات الجارية بسعر البرميل.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!
أخبار مشابهة
مفاوضات لتصدير عشر شحنات سنوية من الغاز الجزائري نحو آسيا
الجزائر تتفاوض مع دولة آسيوية على عقد لتزويدها بعشر شحنات سنوية من الغاز الطبيعي المسال، في خطوة لتنويع أسواق التصدير خارج أوروبا.
الجزائر تتصدر إفريقيا في نمو الطاقات المتجددة
تقارير دولية تضع الجزائر في مقدمة الدول الإفريقية من حيث وتيرة نمو قدرات الطاقات المتجددة، بفضل مشاريع الطاقة الشمسية الكبرى.
الجزائر ضمن ممر جديد لتصدير اليورانيوم نحو الأسواق العالمية
الجزائر تصبح جزءاً من ممر لوجستي جديد لتصدير اليورانيوم، ما يعزز دورها كمعبر استراتيجي في سلاسل إمداد الطاقة النووية.