الخميس، 29 أكتوبر 2026
62.6 مليار متر مكعب: إنتاج الغاز الجزائري يتخطى عتبة جديدة في 2026
صورة توضيحية: Unsplash
طاقة

62.6 مليار متر مكعب: إنتاج الغاز الجزائري يتخطى عتبة جديدة في 2026

6 أكتوبر 2026 مملوكي امبارك 1 دقيقة قراءة✓ تم التحقق من المصادر

بلغ إنتاج الجزائر من الغاز الطبيعي 62.6 مليار متر مكعب خلال الأشهر السبعة الأولى من 2026، بزيادة عن الفترة نفسها من السنة السابقة، مع ارتفاع مواز للاستهلاك المحلي.

سجّل إنتاج الجزائر من الغاز الطبيعي 62.6 مليار متر مكعب خلال الأشهر السبعة الأولى من سنة 2026، محققاً زيادة ملحوظة عن الفترة نفسها من السنة السابقة، في مؤشر يعكس نجاح استراتيجية سوناطراك في رفع الطاقة الإنتاجية وفتح حقول جديدة.

وتأتي هذه الأرقام في سياق تنافس أوروبي شرس على الغاز الجزائري، خاصة بعد تراجع إمدادات الطاقة الروسية وتوجه الاتحاد الأوروبي نحو تنويع مصادر التزود، ما جعل الجزائر مورد إستراتيجي أولى لبعض الدول الأوروبية مثل إيطاليا.

في المقابل، ارتفع الاستهلاك المحلي للغاز أيضاً مع توسع الطلب الصناعي المنزلي وصعود مشاريع التحويل، ما يفرض تحدياً مزدوجاً: تلبية الطلب المحلي المتنامي والحفاظ على مستويات تصدير مجزية.

وتسعى الجزائر إلى مواصلة استثماراتها في استكشاف وإنتاج الغاز، مع التركيز على التكنولوجيات الحديثة لتقليل الفاقد وتحسين نسب الاستخلاص من الحقول الناضجة.

## التحليل الاستراتيجي

الأرقام تشير إلى أن الجزائر تدخل مرحلة من المرونة الإنتاجية نادرة في السياق الإقليمي، لكن السؤال الجوهري ليس حجم الإنتاج بل كيفية تسيير الفجوة بين العرض والطلب المحلي.

إن كان الاستهلاك المحلي يرتفع بنسبة أسرع من الإنتاج، فسوف تتقلص حصة التصدير تدريجياً رغم الزيادة الكلية، ما يستدعي تسريع مشاريع الطاقات المتجددة لتخفيف الضغط على الغاز المحلي وتحرير كميات إضافية للتصدير بأسعار مرتفعة.

الرهان الآخر هو رفع القيمة المضافة: تصدير مشتقات البتركيماويات والكيماويات بدل الغاز الخام قد يضاعف العائدات من الكميات نفسها، وهو مسار تحتاج إليه الجزائر في مرحلة تنويع حقيقي.

إعلان
شارك:

التعليقات (0)

شارك رأيك

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!

أخبار مشابهة

النشرة الاقتصادية الأسبوعية

اشترك مجاناً وتلقَّ أهم أخبار الاقتصاد الجزائري وتحليلات الخبراء مباشرة إلى بريدك مرة كل أسبوع.

نحترم خصوصيتك — يمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت.