الاثنين، 31 أوت 2026
إدراج أول صكوك سيادية في بورصة الجزائر بقيمة 137.4 مليار دينار
الصورة: Unsplash
بنوك ومالية

إدراج أول صكوك سيادية في بورصة الجزائر بقيمة 137.4 مليار دينار

20 أوت 2026 مملوكي امبارك 2 دقائق قراءةتم التحقق من المصادر

جمعت الجزائر 137.4 مليار دينار عبر أول إصدار للصكوك السيادية بعائد 6%، لتنويع أدوات التمويل وتعزيز سوق الصيرفة الإسلامية.

أدرجت الجزائر أول صكوك سيادية في تاريخ بورصة الجزائر، بقيمة إجمالية وصلت إلى 137.4 مليار دينار جزائري، وبعائد سنوي يبلغ 6%، في خطوة تهدف إلى تنويع أدوات تمويل الخزينة العمومية وتعزيز آليات التمويل الإسلامي.

تأتي هذه العملية في سياق إصلاحات مالية واسعة تسعى من خلالها الحكومة إلى تقليل الاعتماد على التمويل التقليدي عبر القروض المصرفية، واللجوء إلى أدوات مالية أخلاقية تتوافق مع مبادئ الشريعة الإسلامية، تتيح للمستثمرين المحليين والأجانب المشاركة في تمويل الاقتصاد الوطني.

وأظهرت بيانات التغطية إقبالاً ملحوظاً من المستثمرين المؤسسيين والمصارف، مما يعكس الثقة في المسار الاقتصادي للجزائر وقدرة الدولة على الوفاء بالتزاماتها المالية. كما يفتح هذا الإصدار الباب أمام مزيد من الطروحات المالية الإسلامية في المستقبل.

من الناحية الاقتصادية، يساهم إصدار الصكوك في تنويع مصادر التمويل وتخفيف الضغط على الميزانية، كما يعزز من عمق السوق المالية المحلية ويمنح المؤسسات الخاصة نموذجاً للتمويل البديل.

ويرى المراقبون أن نجاح هذه العملية يتطلب استمرار الشفافية في استخدام المبالغ المجمعة، وإصدار تقارير دورية تبين توجيهاتها نحو المشاريع الإنتاجية ذات العائد الاقتصادي والاجتماعي المرتفع.

تأتي هذه التطورات في سياق إقليمي ودولي يشهد إعادة رسم لخارطة المالية الإسلامية، حيث تسعى الجزائر إلى تثبيت موقعها كلاعب موثوق ومنتج قادر على الاستجابة لمتطلبات الأسواق العالمية. ويرى المراقبون أن الإصلاحات الأخيرة المتعلقة بقانون الاستثمار وتسهيل الإجراءات الإدارية بدأت تثمر نتائج ملموسة على الأرض.

ووفق أرقام رسمية، فإن المؤشرات الاقتصادية الكلية تواصل تحسنها بفضل ارتفاع احتياطي الصرف وانخفاض المديونية الخارجية، مع تركيز السلطات على تنويع مصادر الدخل خارج قطاع المحروقات. كما تواصل الحكومة دعم المؤسسات الناشئة والمشاريع الصغيرة عبر آليات التمويل المختلفة وتسهيلات ضريبية.

ويبقى التحدي الأبرز، بحسب الخبراء، هو ترجمة هذه الأرقام إلى تأثير ملموس على القدرة الشرائية للمواطن، عبر ضبط أسعار المواد الأساسية وتعزيز الإنتاج الوطني، ودعم سلاسل التوريد لتجنب اضطرابات السوق.

إعلان
شارك:

أخبار مشابهة

النشرة الاقتصادية اليومية

اشترك مجاناً وتلقَّ أهم أخبار الاقتصاد الجزائري وتحليلات الخبراء مباشرة إلى بريدك كل صباح.

نحترم خصوصيتك — يمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت.