أعطيت إشارة انطلاق أشغال توسعة وعصرنة ميناء الجزائر برصيف جديد للحاويات بطول 1200 متر، لمضاعفة الطاقة الاستيعابية للحركة التجارية.
انطلقت رسمياً أشغال توسعة ميناء الجزائر بإنشاء رصيف جديد للحاويات بطول 1200 متر وعمق 18 متراً، ما سيسمح باستقبال أجيال السفن الكبرى من الفئة Post-Panamax، ويرفع الطاقة الاستيعابية للميناء إلى أكثر من 1.5 مليون حاوية مكافئة سنوياً.
ويأتي المشروع، الذي ينجَز بشراكة مع متعامل دولي مختص، ضمن خطة لرفع تنافسية الموانئ الجزائرية وتقليص آجال التفريغ، خصوصاً بعد دخول منطقة التبادل الحر القارية الإفريقية مرحلتها التشغيلية الموسّعة.
تأتي هذه التطورات في سياق إقليمي ودولي يشهد إعادة رسم لخارطة التجارة البحرية، حيث تسعى الجزائر إلى تثبيت موقعها كلاعب موثوق ومنتج قادر على الاستجابة لمتطلبات الأسواق العالمية. ويرى المراقبون أن الإصلاحات الأخيرة المتعلقة بقانون الاستثمار وتسهيل الإجراءات الإدارية بدأت تثمر نتائج ملموسة على الأرض.
ووفق أرقام رسمية، فإن المؤشرات الاقتصادية الكلية تواصل تحسنها بفضل ارتفاع احتياطي الصرف وانخفاض المديونية الخارجية، مع تركيز السلطات على تنويع مصادر الدخل خارج قطاع المحروقات. كما تواصل الحكومة دعم المؤسسات الناشئة والمشاريع الصغيرة عبر آليات التمويل المختلفة وتسهيلات ضريبية.
ويبقى التحدي الأبرز، بحسب الخبراء، هو ترجمة هذه الأرقام إلى تأثير ملموس على القدرة الشرائية للمواطن، عبر ضبط أسعار المواد الأساسية وتعزيز الإنتاج الوطني، ودعم سلاسل التوريد لتجنب اضطرابات السوق.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!
أخبار مشابهة
المبادلات التجارية بين الجزائر وألمانيا تبلغ 3 مليارات دولار
حجم التبادل التجاري الجزائري الألماني يصل إلى نحو 3 مليارات دولار، مع توجّه نحو شراكات صناعية وطاقوية تتجاوز التبادل السلعي التقليدي.
التجارة بين الجزائر وإيطاليا ترتفع إلى 6.78 مليار يورو في ستة أشهر
إيطاليا تعزز موقعها كأول شريك تجاري أوروبي للجزائر بعد بلوغ التبادل الثنائي 6.78 مليار يورو خلال السداسي الأول.
الجزائر تشدد الرقابة على الاستيراد: رصد أكثر من 500 متعامل اقتصادي بعناوين مشبوهة
كشفت وزارة التجارة الخارجية عن نتائج تحرياتها الميدانية للسداسي الثاني، حيث رصدت مطابقات ومواقع مشبوهة لأكثر من 500 متعامل اقتصادي صرّحوا بعناوين إنتاجية موحدة أو وهمية.