رفع صندوق النقد الدولي تقديراته لحجم الاقتصاد الجزائري إلى 317 مليار دولار، مع توقعات بنمو مدعوم بالطاقة والاستثمار العام.
توقع صندوق النقد الدولي أن يبلغ الناتج المحلي الإجمالي للجزائر 317 مليار دولار في 2026، في مؤشر على استمرار توسع الاقتصاد الوطني رغم تقلبات الأسواق العالمية.
وتربط المؤسسة هذا الأداء بتحسن إيرادات المحروقات، وزيادة الإنفاق الاستثماري، وتقدم مشاريع الصناعات التحويلية والزراعة الصحراوية، مع التأكيد على أهمية مواصلة إصلاح بيئة الأعمال وتسريع الرقمنة المالية.
تأتي هذه التطورات في سياق إقليمي ودولي يشهد إعادة رسم لخارطة المالية الكلية، حيث تسعى الجزائر إلى تثبيت موقعها كلاعب موثوق ومنتج قادر على الاستجابة لمتطلبات الأسواق العالمية. ويرى المراقبون أن الإصلاحات الأخيرة المتعلقة بقانون الاستثمار وتسهيل الإجراءات الإدارية بدأت تثمر نتائج ملموسة على الأرض.
ووفق أرقام رسمية، فإن المؤشرات الاقتصادية الكلية تواصل تحسنها بفضل ارتفاع احتياطي الصرف وانخفاض المديونية الخارجية، مع تركيز السلطات على تنويع مصادر الدخل خارج قطاع المحروقات. كما تواصل الحكومة دعم المؤسسات الناشئة والمشاريع الصغيرة عبر آليات التمويل المختلفة وتسهيلات ضريبية.
ويبقى التحدي الأبرز، بحسب الخبراء، هو ترجمة هذه الأرقام إلى تأثير ملموس على القدرة الشرائية للمواطن، عبر ضبط أسعار المواد الأساسية وتعزيز الإنتاج الوطني، ودعم سلاسل التوريد لتجنب اضطرابات السوق.
أخبار مشابهة
مؤسسات مالية دولية تتوقع نمو الاقتصاد الجزائري بين 3.5% و4.1% في 2026
أكدت تقارير لمؤسسات مالية دولية مرونة الاقتصاد الجزائري وتوقعات استمرار نموه بنسب تتراوح بين 3.5% و4.1% خلال عام 2026.
البنك الإفريقي للتنمية: الجزائر ضمن أكثر الاقتصادات الإفريقية ديناميكية في 2026
توقع تقرير حديث للبنك الإفريقي للتنمية استمرار زخم النمو في الجزائر خلال 2026 بفضل الاستثمار العمومي وتوسع القطاعات غير النفطية.
البنك الدولي يرفع توقعاته لنمو الاقتصاد الجزائري إلى 3.7% خلال 2026
توقع البنك الدولي نمواً بـ3.7% للاقتصاد الجزائري خلال 2026، مدفوعاً بالاستثمار والقطاعات غير النفطية.